السيد محمد الصدر

125

شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع )

رابعاً : إن الفرد منهم كان يستعظم الهدف الذي يريده ويقدمه في التزاحم على حكم التقية ، مثل التوابين والمختار . ويمكن أن نفهم ذلك لكل من دعا إلى الرضا من آل محمد ، بعنوان أنه يعتقد أن هدفه هو إرجاع الحق إلى أهله لو وفق إلى النجاح . وهذا هدف جليل جداً ، فمن هذه الناحية يقدمه على التقية في مقام التزاحم والتعارض .